أبو البركات بن الأنباري
449
البيان في غريب اعراب القرآن
مثلا وامرأة نوح ، منصوبان على أنهما مفعولا ( ضرب ) ، وقيل : ( امرأة نوح ) نصب على البدل من ( مثل ) على تقدير حذف مضاف ، وتقديره ، مثل امرأة نوح . ثم حذف ( مثلا ) الثاني لدلالة الأول عليه . وكذلك القول في قوله تعالى : « وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ » ( 11 ) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ » ( 12 ) منصوب بالعطف على : ( امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ ) .